لا تسألوني عن شيء إلى يوم القيامة إلا حدثتكم قال فقال عبد الله بن حذافة يا رسول الله من أبي قال أبوك حذافة فقالت أمه ما أردت إلى هذا قال أردت أن أستريح قال وكان يقال فيه قال حميد وأحسب هذا عن أنس قال
دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب فقلت لمن هذا القصر قالوا لشاب من قريش قلت لمن قالوا لعمر بن الخطاب قال فلولا ما علمت من غيرتك لدخلته فقال عمر عليك يا رسول الله أغار
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قلنا يا رسول الله كلنا نكره الموت قال ليس ذاك كراهية الموت ولكن المؤمن إذا حضر جاءه البشير من الله عز وجل بما هو صائر إليه فليس شيء أحب
ما مسست شيئا قط خزا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت رائحة أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان الرجل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم لشيء يعطاه من الدنيا فلا يمسي حتى يكون الإسلام أحب إليه وأعز عليه من الدنيا وما فيها
لم يكن يسأل شيئا على الإسلام إلا أعطاه قال فأتاه رجل فسأله فأمر له بشاء كثير بين جبلين من شاء الصدقة قال فرجع إلى قومه فقال يا قوم أسلموا فإن محمدا صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء ما يخشى الفاقة
بعثت معي أم سليم بمكتل فيه رطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجده وخرج قريبا إلى مولى له دعاه صنع له طعاما قال فأتيته فإذا هو يأكل فدعاني لآكل معه قال وصنع له ثريدا بلحم وقرع قال وإذا هو يعجبه
أعيدوا تمركم في وعائه وسمنكم في سقائه ثم قام إلى ناحية البيت فصلى ركعتين وصلينا معه ثم دعا لأم سليم ولأهلها بخير فقالت أم سليم يا رسول الله إن لي خويصة قال وما هي قالت خادمك أنس قال فما ترك خير آخرة و
لم ير من الشيب إلا نحوا من سبع عشرة أو عشرين شعرة في مقدم لحيته وقال إنه لم يشن بالشيب فقيل لأنس أشين هو قال كلكم يكرهه ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم وخضب عمر بالحناء
أخبرني بهن جبريل عليه السلام آنفا قال ذلك عدو اليهود من الملائكة قال أما أول أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق فتحشر الناس إلى المغرب وأما أول ما يأكل منه أهل الجنة زيادة كبد حوت وأما شبه الولد أباه وأ
إن الله عز وجل قد كفى قال فأتاها أبو طلحة ومعها معول فقال ما هذا يا أم سليم قالت إن دنا مني أحد من المشركين بعجته قال فقال أبو طلحة يا رسول الله انظر ما تقول أم سليم