فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم غنما بين جبلين فأتى الرجل قومه فقال أي قومي أسلموا فوالله إن محمدا ليعطي عطية رجل ما يخاف الفاقة أو قال الفقر قال وحدثناه ثابت قال قال أنس إن كان الرجل ليأتي النبي
عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما أو قال فسمت أحدهما وترك الآخر فقيل هما رجلان عطسا فشمت أو قال فسمت أحدهما وتركت الآخر فقال إن هذا حمد الله عز وجل وإن هذا لم يحمد الله قال سليمان أرا
من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار حدثنا به هكذا مرتين وحدثنا به مرة أخرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
لو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى أو لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب حدثنا حجاج قال حدثني شعبة قال سمعت قتادة قال سمعت أنسا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و
أتي برجل قد شرب الخمر فجلده بجريدتين نحو الأربعين قال وفعله أبو بكر فلما كان عمر استشار الناس فقال عبد الرحمن بن عوف أخف الحدود ثمانون قال فأمر به عمر
من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويفشو الزنا ويشرب الخمر ويذهب الرجال وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد حدثنا حجاج حدثني شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال لأحدثنكم حديثا س
إذا كان أحدكم في صلاة فإنه يناجي ربه فلا يبزقن قال حجاج يبصقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله وتحت قدمه
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قال حجاج قال شعبة قال قتادة سألت أنس بن مالك بأي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح ال
يحب الدباء قال حجاج القرع قال فأتي بطعام أو دعي له قال أنس فجعلت أتتبعه فأضعه بين يديه لما أعلم أنه يحبه