ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه ك ف ر قال حجاج كافر
ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وإن له ما على الأرض من شيء غير الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة
أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله من كان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله من كان في قلبه من الخير ما يزن ذرة أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله من كان في ق
لما نزلت هذه الآية إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر سورة الفتح آية قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيئا مريئا لك يا رسول الله فما لنا فنزلت هذه الآية ليدخل المؤمن
إن كانت الوليدة من ولائد أهل المدينة لتجيء فتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت
أيما رجل يعود مريضا فإنما يخوض في الرحمة فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة قال فقلت يا رسول الله هذا للصحيح الذي يعود المريض فالمريض ما له قال تحط عنه ذنوبه
ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يكره العبد أن يرجع عن الإسلام كما يكره أن يقذف في النار وأن يحب العبد العبد لا يحبه إلا لله عز وجل
لا تخبر أحدا فاحتبست على أمي فلما أتيتها قالت يا بني ما حبسك قلت أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له قالت وما هي قلت إنه قال لا تخبرن بها أحدا قالت أي بني فاكتم على رسول الله صلى الله عليه
أبوك حذافة للذي كان ينسب إليه فقالت له أمه يا بني لقد قمت بأمك مقاما عظيما قال أردت أن أبرئ صدري مما كان يقال وقد كان يقال فيه