ادنوا فتوضئوا قال فتوضئوا حتى ما بقي منهم أحد إلا توضأ فقلنا يا أبا حمزة كم تراهم كانوا قال بين السبعين إلى الثمانين
أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم لو سلك الناس واديا أو شعبا وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار
فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من ألبانها وأبوالها ففعلوا فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود وكفروا بعد إسلامهم فبعث رسول الله صلى الله ع
أراد أن يكتب إلى ناس من هذه الأعاجم قيل له إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم قال فاتخذ خاتما من فضة نقشه وقال ابن بكر ونقشه محمد رسول الله كأني أنظر إلى بصيصه أو بياضه في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان بالزوراء فأتي بإناء فيه ماء لا يغمر أصابعه فأمر أصحابه أن يتوضئوا فوضع كفه في الماء فجعل الماء ينبع من بين أصابعه وأطراف أصابعه حتى توضأ القوم قال فقلت لأنس كم كنتم قال كنا ثلاث مائة
ركبة أبي طلحة تكاد أن تصيب ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل بهما