لقي النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف وبه وضر من خلوق فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مهيم يا عبد الرحمن قال تزوجت امرأة من الأنصار قال كم أصدقتها قال وزن نواة من ذهب فقال النبي صلى الله
فانشق القمر بمكة مرتين فقال اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر سورة القمر آية
متى الساعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أعددت لها فقال الأعرابي ما أعددت لها من كبير أحمد عليه نفسي إلا أني أحب الله ورسوله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنك مع من أحببت
توضئوا باسم الله فرأيت الماء يفور يعني بين أصابعه والقوم يتوضئون حتى توضئوا عن آخرهم قال ثابت قلت لأنس كم تراهم كانوا قال نحوا من سبعين
وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربع مائة ألف فقال أبو بكر زدنا يا رسول الله قال وهكذا وجمع كفه قال زدنا يا رسول الله قال وهكذا فقال عمر حسبك يا أبا بكر فقال أبو بكر دعني يا عمر ما عليك أن يدخلنا الله عز
إني لأعطي رجالا حدثاء عهد بكفر أتألفهم أو قال أستألفهم أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون برسول الله إلى رحالكم فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به قالوا أجل يا رسول الله قد رضينا فقال لهم
يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد تعلق نعليه في يده الشمال فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى فلما كان اليوم ا
متى الساعة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك وما أعددت لها قال الرجل أعددت لها حب الله ورسوله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس فإنك مع من أحببت