نفرا من عكل وعرينة تكلموا بالإسلام فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم أهل ضرع ولم يكونوا أهل ريف وشكوا حمى المدينة فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وأمر لهم براع وأمرهم أن يخرجو
فاذهب فادع من لقيت فداعوت له من لقيت فجعلوا يدخلون يأكلون ويخرجون ووضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على الطعام فدعا فيه وقال ما شاء الله أن يقول ولم أدع أحدا لقيته إلا دعوته فأكلوا حتى شبعوا وخرجوا فب
رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة نبقها مثل قلال هجر وورقها مثل آذان الفيلة يخرج من ساقها نهران ظاهران ونهران باطنان فقلت يا جبريل ما هذان قال أما الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات
في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها قال معمر وأخبرني محمد بن زياد أنه سمع أبا هريرة يقوله عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقول أبو هريرة واقرءوا إن شئتم وظل ممدود سورة الواقعة آية
قوموا فلأصلي لكم قال فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبث فنضحته بماء فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز وراءنا فصلى لنا ركعتين ثم انصرف
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعليه المغفر فجاء رجل فقال هذا ابن خطل متعلق بالأستار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه
أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا