صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تطوعا قال فقامت أم سليم وأم حرام خلفنا قال ثابت لا أعلمه إلا قال وأقامني عن يمينه فصلينا على بساط
تركتم بالمدينة رجالا ما سرتم من مسير ولا أنفقتم من نفقة ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه قالوا يا رسول الله وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة قال حبسهم العذر
قدمت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قصعة فيها قرع قال وكان يعجبه القرع قال فجعل يلتمس القرع بأصبعه أو قال بأصابعه
أبصر في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا فصنع الناس خواتيم من ورق قال فطرح رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمه وطرح الناس خواتيمهم
أقيمت صلاة العشاء قال عفان أو أخرت ذات ليلة فقام رجل فقال يا رسول الله إن لي إليك حاجة فقام معه يناجيه حتى نعس القوم أو قال بعض القوم ثم صلى ولم يذكر وضوءا
لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غيروهما وجنبوه السواد
فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات ليلة أسري به خمسين ثم نقصت حتى جعلت خمسا ثم نودي يا محمد إنه لا يبدل القول لدي وإن لك بهذه الخمس خمسين
كانت الصلاة تقام فيكلم النبي صلى الله عليه وسلم الرجل في حاجة تكون له فيقوم بينه وبين القبلة فما يزال قائما يكلمه فربما رأيت بعض القوم لينعس من طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم له