إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات
من لقي الله لا يشرك به دخل الجنة قال يا نبي الله أفلا أبشر الناس قال لا إني أخاف أن يتكلوا عليها أو كما قال
لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار قالوا رضينا يا رسول الله قال فارضوا أو كما قال
لقد كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة لو صلاها أحدكم اليوم لعبتموها عليه فقال له شريك ومسلم بن أبي نمر أفلا تذكر ذاك لأميرنا والأمير يومئذ عمر بن عبد العزير فقال قد فعلت
لقد ابتدرها عشرة أملاك كلهم حريص على أن يكتبها فما دروا كيف يكتبوها حتى يرفعوها إلى ذي العزة فقال اكتبوها كما قال عبدي
لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته تلحسه ما أدت حقه
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها فكنت أراه يحوي وراءه بعباءة أو بكساء ثم يردفها وراءه