ما سأل رجل مسلم الله عز وجل الجنة ثلاثا إلا قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ولا استجار من النار مستجير ثلاث مرات إلا قالت النار اللهم أجره من النار
صليت صلاة رغبة ورهبة سألت ربي عز وجل ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته أن لا يبتلي أمتي بالسنين ولا يظهر عليهم عدوهم ففعل وسألته أن لا يلبسهم شيعا فأبى علي
الله هو الخالق القابض الباسط الرازق المسعر وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال
من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات اتقى الله عز وجل وأقام عليهن كان معي في الجنة هكذا وأشار بأصابعه الأربع
اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأزواج الأنصار ولذراري الأنصار الأنصار كرشي وعيبتي ولو أن الناس أخذوا شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة
لقاب قوس أحدكم خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى الدنيا لملأت ما بينهما ريح المسك ولطيب ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها