أعطيت الكوثر فإذا هو نهر يجري كذا على وجه الأرض حافتاه قباب اللؤلؤ ليس مشفوفا فضربت بيدي إلى تربته فإذا مسكة ذفرة وإذا حصاه اللؤلؤ
لا إله إلا الله فقال أوخال أنا أو عم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بل خال فقال له قول لا إله إلا هو قال خير لي قال نعم
كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه جبذة حتى رأيت صفح أو صفحة عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته فقال يا محمد
عليكم بتقواكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد بن عبد الله عبد الله ورسوله والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل
ما من نفس تموت لها عند الله خير فيسرها أن ترجع إلى الدنيا إلا الشهيد فإن الشهيد يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل لما يرى من فضل الشهادة
أول من يكسى حلة من النار إبليس يضعها على حاجبيه وهو يسحبها من خلفه وذريته من خلفه وهو يقول يا ثبوراه وهم ينادون يا ثبوراهم حتى يقف على النار فيقول يا ثبوراه فينادون يا ثبوراهم فيقال لا تدعوا اليوم ثبو
المؤمن من أمنه الناس والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السوء والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه حدثناه عفان حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد ويونس وحميد عن الحسن