إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله فإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه
أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء ثم دخلت فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل
هذه حظ الشيطان منك قال فغسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه قال وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره فقالوا إن محمدا قد قتل قال فاستقبلوه وهو منتقع اللون قال أنس وقد كنت أرى أثر الم
قوموا فأصلي لكم قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبث فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى بنا ركعتين ثم انصرف
تلك صلاة المنافقين ثلاث مرات يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس وكانت بين قرني شيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا
أمسك عليك زوجك واتق الله قال فنزلت واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه إلى قوله زوجناكها سورة الأحزاب آية يعني زينب
يخرج إلى المسجد فيه المهاجرون والأنصار وما منهم أحد يرفع رأسه من حبوته إلا أبو بكر وعمر فيتبسم إليهما ويتبسمان إليه
انطلقوا إلى قبره فانطلقوا إلى قبره فقال إن هذه القبور ممتلئة على أهلها ظلمة وإن الله عز وجل ينورها بصلاتي عليها فأتى القبر فصلى عليه وقال رجل من الأنصار يا رسول الله إن أخي مات ولم تصل عليه قال فأين ق