أعطها إياه بنخلة في الجنة فأبى فأتاه أبو الدحداح فقال بعني نخلتك بحائطي ففعل فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي قال فاجعلها له فقد أعطيتكها فقال رسول الله صلى ا
لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق الحجام رأسه أخذ أبو طلحة بشعر أحد شقي رأسه بيده فأخذ شعره فجاء به إلى أم سليم قال فكانت أم سليم تدوفه في طيبها
أنتم في خير تقرءون كتاب الله وفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيأتي على الناس زمان يثقفونه كما يثقفون القدح يتعجلون أجورهم ولا يتأجلونها
إني صليت صلاة رغبة ورهبة سألت ربي عز وجل ثلاثا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة سألته أن لا يبتلي أمتي بالسنين ففعل وسألته أن لا يظهر عليهم عدوهم ففعل وسألته أن لا يلبسهم شيعا فأبى علي
أنا ومن معي قال فجاء هو ومن معه قال فدخلت فقلت لأبي طلحة قد جاء النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه فخرج أبو طلحة فمشى إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إنما هي خطيفة اتخذتها أم سليم من ن
والذي نفسي بيده لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة على أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما بريحها ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عرفة منا المكبر ومنا المهل لا يعاب على المكبر تكبيره ولا على المهل إهلاله
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس قال ولقد فزع أهل المدينة ليلة فانطلق قبل الصوت فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا قد استبرأ لهم الصوت وهو على فرس لأبي
دعا بماء في قدح رحراح فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في القدح فجعل الماء ينبع وجعل القوم يتوضئون منه ويخرج من بين أصابعه قال وجعل القوم يتوضئون قال فحزرت القوم فإذا ما بين السبعين إلى الثمان
من عال ابنتين أو ثلاث بنات أو أختين أو ثلاث أخوات حتى يمتن أو يموت عنهن كنت أنا وهو كهاتين وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى
إن الله عز وجل قد وكل بالرحم ملكا فيقول أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة فإذا أراد الله عز وجل أن يقضي خلقها قال يقول أي رب ذكر أو أنثى شقي أو سعيد فما الرزق فما الأجل قال فيكتب كذلك في بطن أمه حدثنا