لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا وكان يقول لأحدنا عند المعتبة ما له تربت جبينه
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين ومع عثمان ركعتين صدرا من إمارته
ما رأيت إماما أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من إمامكم هذا لعمر بن عبد العزيز وهو بالمدينة يومئذ وكان عمر لا يطيل القراءة
ردوه فقال كيف قلت قال قلت سام عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا وعليك أي ما قلت
إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر وأعطى لواء الحمد ولا فخر وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر وإني آتي باب الجنة فآخذ بحلقتها فيقولون م
يا فلان بن فلان أسركم أنكم أطعتم الله ورسوله هل وجدتم ما وعد ربكم حقا قال عمر يا نبي الله ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها قال والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم قال قتادة أحياهم الله عز وج
حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار في داري التي بالمدينة قال أبو عبد الرحمن وحدثناه أبو إبراهيم المعقب وكان من خيار الناس وعظم أبو عبد الرحمن أمره جدا
ما كان في رأسه ولحيته يوم مات ثلاثون شعرة بيضاء فقيل له أفضيحة هو قال أما أنتم فتعدونه فضيحة وأما نحن فكنا نعده زينا
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أم سليم على حصير قديم قد تغير من القدم قال ونضحته بشيء من ماء فسجد عليه
ألا أخبركم بأهل النار وأهل الجنة أما أهل الجنة فكل ضعيف متضعف أشعث ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره وأما أهل النار فكل جعظري جواظ جماع مناع ذي تبع
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة بمنى ركعتين وصلاها أبو بكر بمنى ركعتين وصلاها عمر بمنى ركعتين وصلاها عثمان بن عفان بمنى ركعتين أربع سنين ثم أتمها بعد
إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة فهلكت سبعون فرقة وخلصت فرقة واحدة وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة تهلك إحدى وسبعون فرقة وتخلص فرقة قالوا يا رسول الله من تلك الفرقة قال الجماعة الجماعة
ما شأن ثابت اشتكى فقال سعد إنه لجاري وما علمت له شكوى قال فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ثابت أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأ