أم سليم أخذت بيده مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فقالت يا رسول الله هذا أنس ابني وهو غلام كاتب قال أنس فخدمته تسع سنين فما قال لي لشيء صنعته أسأت أو بئس ما صنعت
المرء مع من أحب قال فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام فرحهم بذلك وقال الأنصاري من كبير عمل صلاة ولا صوم
ائتموا بإمامكم فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا معه قعودا قال ونزل في تسع وعشرين قالوا يا رسول الله إنك آليت شهرا قال الشهر تسع وعشرون
أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب فأشبع المسلمين خبزا ولحما ثم خرج كما كان يصنع إذا تزوج فيأتي حجر أمهات المؤمنين فيسلم عليهن ويدعو لهن ويسلمن عليه ويدعون له ثم رجع وأنا معه فلما انتهى إلى الباب
ما شممت ريحا قط مسكا ولا عنبرا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مسست قط خزا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم
كيف تفلح أمة فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى الله فأنزل ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم سورة آل عمران آية إلى آخر الآية
لو أخذ الناس واديا أو شعبا أخذت وادي الأنصار أو شعبهم الأنصار كرشي وعيبتي ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
غبت من أول قتال قاتله النبي صلى الله عليه وسلم المشركين لئن الله أشهدني قتالا للمشركين ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه وأبرأ إليك