فرضخ رأسه بين حجرين حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا همام عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعبة إلا أن قتادة قال في حديثه فاعترف اليهودي
يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال له يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا والله يا رب ويؤتى بأشد الناس في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ في الجنة صب
القرع من أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو كان القرع يعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شك يزيد فأتي بقصعة فيها قرع فرأيته يدخل أصبعيه في المرق يتبع بهما القرع السبابة والوسطى فرق بينهما ث
اللهم إنما الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره قال فأجابوه نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا أو لا نفر
لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها قال حميد وقال قتادة عن أنس وأبوالها ففعلوا فلما صحوا كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا أو مسلما وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه