لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وحتى يقذف في النار أحب إليه من أن يعود في الكفر بعد أن نجاه الله منه ولا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين حدثنا روح حدثن
بينا أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك قال فأهوى الملك بيده فأخرج من طينه مسكا أذفر
متى الساعة يا رسول الله قال وما أعددت لها فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صيام ولكني أحب الله ورسوله قال فأنت مع من أحببت
اذهب إلى فلان الأنصاري فإنه قد كان تجهز ومرض فقل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول لك ادفع إلي ما تجهزت به فقال له ذلك فقال يا فلانة ادفعي إليه ما جهزتني به ولا تحبسي عنه شيئا فإنك وا
يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول له يا ابن آدم كيف وجدت منزلك فيقول أي رب خير منزل فيقول سل وتمن فيقول ما أسأل وأتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة ويؤتى بالرجل
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال شعبة فقلت لثابت أسمعه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم
رمى الجمرة ثم نحر البدن والحجام جالس ثم قال للحجام ووصف هشام ذلك ووضع يده على ذؤابته فحلق أحد شقيه الأيمن وقسمه بين الناس وحلق الآخر فأعطاه أبا طلحة
لا يتمن أحدكم الموت من ضر أصابه فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي حدثنا روح حدثنا شعبة قال سمعت علي بن زيد وعبد العزيز بن صهيب قالا سمعنا أنس ب
متى الساعة فقال ما أعددت لها قال ما أعددت لها من كثير صيام ولا صلاة ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله قال أنت مع من أحببت
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات
من سأل الله الجنة ثلاثا قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ومن استعاذ بالله من النار ثلاثا قالت النار اللهم أعذه من النار