ما شممت شيئا عنبرا قط ولا مسكا قط ولا شيئا قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مسست شيئا قط ديباجا ولا حريرا ألين مسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
فما رأينا منظرا شبيها به يومئذ قال أنس بن مالك ولقد رأيته يوم دخل علينا ويوم قبض فلم أر يومين شبيها بهما
فركع فاستوى قائما حتى رأى بعضنا أنه قد نسي ثم سجد فاستوى قاعدا حتى رأى بعضنا أنه قد نسي ثم استوى قاعدا
فاتخذ خاتما من فضة فنقشه أو نقش محمد رسول الله قال فكأني أنظر إلى بياضه في يده حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى ال
لم يبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشيب ما يخضبه ولكن أبو بكر كان يخضب رأسه ولحيته بالحناء والكتم قال هاشم حتى يقنأ شعره
لا عليكم أن لا تعجبوا لعمل رجل حتى تعلموا بما يختم له به فقد يعمل الرجل برهة من دهره أو زمانا من عمره عملا سيئا لو مات عليه مات على شر فيتحول إلى عمل صالح فيختم له به وقد يعمل العبد برهة من دهره أو زم
سيقدم عليكم قوم هم أرق قلوبا للإسلام منكم قال فقدم الأشعريون منهم أبو موسى الأشعري فلما قربوا من المدينة جعلوا يرتجزون وجعلوا يقولون غدا نلقى الأحبة محمدا وحزبه قال وكان هم أول من أحدث المصافحة
يستفتحون القراءة ب الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفاتحة آية في أول القراءة ولا في آخرها
سيكون في أمتي خلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ثم لا يرجعون حتى يرتد على فوقه ه