دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فانطلق وانطلقت معه قال فجيء بمرقة فيها دباء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل ذلك الدباء ويعجبه فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعم منه شيئا فقال أنس فما ز
إن الله أنكحني من السماء وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما وكان القوم جلوسا كما هم في البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فلبث ما شاء الله أن يلبث ثم رجع والقوم جلوس كما هم فشق ذلك عليه وعرف في وج
ابنوا لي منبرا أراد أن يسمعهم فبنوا له عتبتين فتحول من الخشبة إلى المنبر قال فأخبرني أنس بن مالك أنه سمع الخشبة تحن حنين الواله قال فما زالت تحن حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنبر فمشى إلي
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أم سليم على حصير قد تغير من القدم ونضحه بشيء من ماء فسجد عليه
إني لا آلو أن أصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل لقد نسي وكان إذا رفع رأسه من السجدة
متى الساعة قال وماذا أعددت للساعة قال لا إلا أني أحب الله ورسوله قال فإنك مع من أحببت قال أنس فما فرحنا بشيء بعد الإسلام فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم إنك مع من أحببت قال فأنا أحب رسول الله صلى
لم يبلغ شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يخضب ولو شئت أن أعد شمطات كن في لحيته لفعلت ولكن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم وكان عمر يخضب بالحناء
خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فوالله ما قال لي أف قط ولا قال لشيء صنعته لم صنعت كذا وهلا صنعت كذا وكذا
ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت رائحة كانت أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألا إن الخمر قد حرمت قال فأخبرته قال فاذهب فأهرقها قال فجئت فأهرقتها قال فقال بعضهم قد قتل سهيل ابن بيضاء وهي في بطنه قال فأنزل الله ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا سورة المائدة آي
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم على امرأة من نسائه ما أولم على زينب بنت جحش قال فأولم بشاة أو ذبح شاة