أن رهطا من عكل وعرينة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا كنا ناسا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف استوخمنا المدينة فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشر
ما صليت خلف إمام أخف صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أتم وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتتن أمه
إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع خفق نعالهم فيأتيه ملكان فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل يعني محمدا صلى الله عليه وسلم قال أما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال له انظ
تعوذوا بالله من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة الدجال قالوا وما ذاك يا رسول الله قال إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فإن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فسأله ما كنت تعبد فإن الله هداه قال كنت أعبد الله في
من أخف الناس صلاة في تمام حدثنا عبد الوهاب أخبرنا سعيد عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
اركبها قال يا رسول الله إنها بدنة قال اركبها قال إنها بدنة قال اركبها قال إنها بدنة قال اركبها ويحك أو ويلك اركبها شك هشام
لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط وعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة
أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت تسحرا فلما فرغا من سحورهما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فقلنا لأنس كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة قال قدر ما يقرأ الرجل خمس
كان شباب من الأنصار سبعين رجلا يسمون القراء قال كانوا يكونون في المسجد فإذا أمسوا انتحوا ناحية من المدينة فيتدارسون ويصلون يحسب أهلوهم أنهم في المسجد ويحسب أهل المسجد أنهم عند أهليهم حتى إذا كانوا في