صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر في مسجده بالمدينة أربع ركعات ثم صلى بنا العصر بذي الحليفة ركعتين آمنا لا يخاف في حجة الوداع
أقيمت الصلاة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان بين نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد بعضهن عن بعض قال فجاءه أبو بكر فقال يا رسول الله احث في أف
لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله لغفر لكم والذي نفس محمد بيده أو والذي نفسي بيده لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم
ما أصبح عند آل محمد صاع حب ولا صاع تمر وإن له يومئذ تسع نسوة ولقد رهن درعا له عند يهودي بالمدينة أخذ منه طعاما فما وجد لها ما يفتكها به
لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
المدينة حرام من لدن كذا إلى كذا فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يعضد شجرها قال وقال الحسن إلا لعلف بعير
ما من عبد يبتليه الله ببلاء في جسده إلا قال الله للملك اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله فإن شفاه الله غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه
أن المؤذن أو بلالا كان يقيم فيدخل النبي صلى الله عليه وسلم فيستقبله الرجل في الحاجة فيقوم معه حتى تخفق عامتهم رؤوسهم
رجلا اطلع في بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم إليه فأخذ مشقصا أو مشاقص شك عبيد الله ثم مشى إليه فجعل يختله فكأني أنظر إليه ليطعن بها