لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق الحجام رأسه أخذ أبو طلحة شعر أحد شقي رأسه بيده فأخذ شعره وجاء به إلى أم سليم قال فكانت أم سليم تدوفه في طيبها
يا ابن آدم كيف وجدت منزلك فيقول أي رب خير منزل فيقول له سل وتمنه فيقول ما أسأل وأتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا فأقتل لما رأى من فضل الشهادة قال ثم يؤتى برجل من أهل النار فيقول له يا ابن آدم كيف وجدت من
انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر الصديق وعمر وناس من الأعراب حتى دخل دارنا فحلبت له شاة وشن عليه من ماء بئرنا حسبته قال فشرب وأبو بكر عن يساره وعمر مستقبله وعن يمينه أعرابي فقال عمر يا
رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء خطباء من أمتك يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون
ربعة من القوم ليس بالقصير ولا بالطويل البائن أزهر ليس بالآدم ولا بالأبيض ولا الأمهق رجل الشعر ليس بالسبط ولا الجعد القطط بعث على رأس أربعين أقام بمكة عشرا وبالمدينة عشرا وتوفي على رأس ستين سنة ليس في
شهدته عليه الصلاة والسلام يوم دخل علينا المدينة فلم أر يوما أضوأ منه ولا أحسن منه وشهدته يوم مات فلم أر يوما أقبح منه
ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أتم وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسمع بكاء الصبي وراءه فيخفف مخافة أن يشق على أمه
لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قالوا وما رأيت يا رسول الله قال رأيت الجنة والنار وحضهم على الصلاة ونهاهم أن يسبقوه بالركوع والسجود ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة وقال إني أراكم م
استوصوا بالأنصار خيرا أو قال معروفا اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم فألقى مصعب نفسه عن سريره وألزق خده بالبساط وقال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين فتركه