قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد بن عبد الله ورسول الله والله ما أحب أن ترفعوني فوق ما رفعني الله حدثناه الأشيب عن حماد عن ثابت عن أنس وعفان حدثنا حماد حدثنا ثابت وقال ولا يستجرينكم الشيطان
سمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم على الفطرة قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم خرج هذا من النار
والله يا رسول الله إني لأحب هذا في الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بذلك قال لا قال قم فأخبره تثبت المودة بينكما فقام إليه فأخبره فقال إني أحبك في الله أو قال أحبك لله فقال الرجل أحبك الذ
أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له فقال لأم سلمة املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال وجاء الحسين ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وعل
المدينة حرام من كذا إلى كذا من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا قال حماد وزاد فيها حميد لا يحمل فيها سلاح لقتال
ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدنين إلا قال قد قبلت علمكم فيه وغفرت له ما لا تعلمون
رجلا اطلع في بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص أو مشاقص فكأني أنظر إليه يختله ليطعنه
اذهب إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقل إن رأيت أن تغدى عندنا فافعل قال فجئته فبلغته فقال ومن عندي قلت نعم فقال انهضوا قال فجئت فدخلت على أم سليم وأنا مدهش لمن أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قا
هذا جبل يحبنا ونحبه فلما أشرف على المدينة قال اللهم إني أحرم ما بين لابتيها مثل ما حرم إبراهيم مكة اللهم بارك في مدهم وصاعهم