إن الله قد أمكنكم منهم قال فقام عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله اضرب أعناقهم قال فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إن الله قد أمكنكم منهم وإ
صلى خلف أبي بكر في وجعه الذي مات فيه قاعدا متوشحا بثوب قال أظنه قال بردا ثم دعا أسامة فأسند ظهره إلى نحره ثم قال يا أسامة ارفعني إليك قال يزيد وكان في الكتاب الذي معي عن أنس فلم يقل عن أنس وأنكره وأثب
كذب عدو الله أنا خير من بايع لأن يلبس أحدكم ثوبا من رقاع شتى خير له من أن يأخذ بأمانته أو في أمانته ما ليس عنده قال أبو عبد الرحمن وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده
يحشر المؤمنون يوم القيامة فيهتمون لذلك فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا فيأتون آدم فيقولون أنت أبونا خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء فاشفع لنا عند ربك قال فيقول لست
عمرته التي صده عنها المشركون في ذي القعدة وعمرته أيضا في العام المقبل في ذي القعدة وعمرته حين قسم غنيمة حنين من الجعرانة في ذي القعدة وعمرته مع حجته
يا رسول الله استسق الله لنا قال فاستسقى وما نرى في السماء قزعة قال فأمطرنا فما جعلت تقلع فلما كانت الجمعة قام إليه ذلك الرجل أو غيره فقال يا رسول الله ادع الله أن يرفعها عنا قال فدعا قال فجعلت أنظر إل