إني والله قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيموت ولكن إنما أبكي على الوحي الذي انقطع عنا من السماء
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب العبد لا يحبه إلا لله وأن يقذف في النار أحب إليه من أن يعاد في الكفر
ردوا هذا في وعائه وهذا في سقائه فإني صائم قال ثم قام فصلى بنا ركعتين تطوعا فأقام أم حرام وأم سليم خلفنا وأقامني عن يمينه فيما يحسب ثابت قال فصلى بنا تطوعا على بساط فلما قضى صلاته قالت أم سليم إن لي خو
حضرت الصلاة فقام جيران المسجد يتوضئون وبقي ما بين السبعين والثمانين وكانت منازلهم بعيدة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بمخضب فيه ماء ما هو بملآن فوضع أصابعه فيه وجعل يصب عليهم ويقول توضئوا حتى توضئوا ك
قولوا بقولكم ولا يستجركم الشيطان أو الشياطين قال إحدى الكلمتين أنا محمد عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله
إن أول من يكسى حلة من النار إبليس فيضعها على حاجبه ويسحبها وهو يقول يا ثبوره وذريته خلفه وهم يقولون يا ثبورهم حتى يقفوا على النار ويقول يا ثبوراه ويقولون يا ثبورهم فيقال لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا واد
أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم لو سلك الناس واديا أو شعبا وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار حدثنا عفان حدثنا شعبة عن أبي ا