كفارة وطهور فقال الأعرابي بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركه
إن الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور بين عينيه ك ف ر يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ وقد قال حماد أيضا مكتوب بين عينيه
ما كان شخص أحب إليهم رؤية من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك
لمنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذه ثم بعث بها إلى جعفر قال فلبسها جعفر ثم جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أبعث بها إليك لتلبسها قال فما أصنع بها قال ابعث بها إلى أخيك النجاش
ما من أهل الجنة أحد يسره يرجع وقال بهز أن يرجع إلى الدنيا وله عشرة أمثالها إلا الشهيد فإنه ود لو أنه رجع قال بهز رجع إلى الدنيا فاستشهد لما رأى من الفضل
أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم يبلغ ذلك إنما كان شيئا في صدغيه ولكن أبو بكر خضب بالحناء والكتم