إنما الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين
يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم ولم أره في شهر أكثر منه صياما في شعبان كان يصوم شعبان إلا قليلا بل كان يصوم شعبان كله
ما منعك أن تدخل فقال إن في البيت كلبا وإنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة قال فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكلب فأخرج ثم أمر بالكلاب أن تقتل
اكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا قالت عائشة رضي الله عنها وكان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أدومها وإن قل وكان إذا صلى صلاة أثبتها
قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة على المنبر فقال أبو ذر لأبي بن كعب متى أنزلت هذه السورة فقال له أبي ما كان لك من صلاتك إلا ما لغوت قال فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال صدق أبي
ليست لك عليهم نفقة وعليك العدة وانتقلي إلى أم شريك ثم قال إن أم شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرين الأولين فانتقلي إلى ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى إن وضعت ثوبك لم ير شيئا ولا تفوتينا بنفسك قال فلما حل
أمسك علي الباب قال فجاء أبو بكر يستأذن ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فأدلى رجليه فجاء بلال فقال هذا أبو بكر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة قال فجاء فجلس معه على القف ودلى رجليه قال ثم ضرب الباب
قوما يتعمقون في الدين يحقر أحدكم صلاته عند صلاته وصومه عند صومه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأخذ سهمه فنظر في نصله فلم ير شيئا ثم نظر في رصافه فلم ير شيئا ثم نظر في القذذ فتمارى أيرى شيئا
والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله والله لو أني لم أخرج منك ما خرجت وإنما أحلت لي ساعة من النهار وهي ساعتي هذه من النهار حرام إلى يوم القيامة لا يعضد شجرها ولا يحتش جبلها ولا يلتقط ضالتها
ألم أخبر أنك تكلف قيام الليل وصيام النهار قال قلت إني لأفعل فقال إن من حسبك ولا تقول أفعل أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف فكأنك صمت الدهر كله قال فغلظت فغلظ علي قال
أوليائي المتقون يوم القيامة وإن كان نسب أقرب من نسب فلا يأتين الناس يوم القيامة بالأعمال وتأتوني بالدنيا تحملونها على أعناقكم فتقولون يا محمد فأقول كذا وكذا قال فصرف النبي صلى الله عليه وسلم برأسه يمي
صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام قال محمد وحدثني سلمان الأغر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
إني قد رأيت ليلة القدر فأنسيتها كأني أراني أسجد في الماء والطين فابتغوها في العشر الأواخر من شهر رمضان في الوتر منها فإن الله وتر يحب الوتر ومن كان اعتكف معي فليرجع إلى معتكفه قال ثم هاجت علينا السماء
يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة منها ركعتان يصليهما وهو جالس ويصلي إذا طلع الفجر ركعتين قبل الصبح فتلك ثلاث عشرة ركعة