ما فعلت الذهبية فقلت هذه عندي يا رسول الله فقال ائتيني بها وهي بين التسع إلى الخمس ثم جعلها في كفه وقال ما ظن محمد بالله لو لقي الله وهي عنده أنفقيها
قضى في الجنين يقتل بغرة عبد أو أمة فقال الذي قضي عليه أنغرم عن من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل مثل ذلك يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا بقول شاعر فيه غرة
لا تأتيني يوم القيامة على رقبتك بعير له رغاء أو شاة لها يعار قال يا رسول الله اعفني فأعفاه ثم دعا سعد بن عبادة فاستعمله عليهم ثم قال له الذي قال لأبي بكر فقال سعد إني لأرجو أن يعينني الله
إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم أنبياءهم واختلافهم على أنبيائهم لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم عنه قال فقام عبد الله بن حذافة السهمي فقال من أبي يا رسول الله فقال أبوك حذافة بن قيس قال فلما رجع إلى
لتتبعن سنن من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم معهم قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن
أعليه دين فقالوا نعم عليه ديناران قال هل ترك لهما وفاء قالوا لا قال فصلوا على صاحبكم قال أبو قتادة هما علي يا رسول الله قال فقام فصلى عليه
إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله وما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله وما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه
رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه ومن مات مرابطا في سبيل الله جرى له عمله أو نما له عمله ووقي فتنة القبر