كان المؤذن إذا أذن قام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري حتى يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم كذلك يعني الركعتين قبل المغرب ولم يكن بين الأذان والإقامة إلا قريب
أن رجلا كان يتهم بامرأة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا ليقتله فوجده في ركية يتبرد فيها فقال له ناولني يدك فناوله يده فإذا هو مجبوب ليس له ذكر فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال والله يا
أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في دين الله عمر وقال عفان مرة في أمر الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأفرضهم زيد بن ثابت وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ألا وإن لكل أمة أم
ليردن الحوض علي رجال حتى إذا رأيتهم رفعوا إلي فاختلجوا دوني فلأقولن يا رب أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
لا يتمنى أحدكم الموت من ضر نزل به فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
مرت عليه جنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت وجبت ومرت عليه جنازة فأثنوا عليها شرا فقال وجبت وجبت فقال عمر يا رسول الله قولك الأول وجبت وقولك الآخر وجبت قال أما الأول فأثنوا عليها خيرا فقلت وجبت له الجن