دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما منا فحجمه فأعطاه أجره صاعا أو صاعين وكلم مواليه أن يخففوا عنه من ضريبته
إن كان المؤذن ليؤذن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنرى أنها الإقامة من كثرة من يقوم فيصلي الركعتين قبل المغرب
المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال إذا رأت ذلك في منامها فلتغتسل فقالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم واستحيت أويكون هذا يا رسول الله قال نعم فمن أين يكون الشبه ماء الرجل أبيض غليظ وماء المر
أما إنها قائمة فما أعددت لها قال والله يا رسول الله ما أعددت لها من كثير عمل غير أني أحب الله ورسوله قال فإنك مع من أحببت ولك ما احتسبت قال ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فلما قضى صلاته قال
تراصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بين الأعناق فوالذي نفس محمد بيده إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنه الحذف