إني لأعرف اليوم ذنوبا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكبائر
يخرج أربعة من النار قال أبو عمران أربعة وقال ثابت رجلان فيعرضون على الله ثم يؤمر بهما إلى النار قال فيلتفت أحدهم فيقول أي رب قد كنت أرجو إذا أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها فينجيه الله منها
امرأة كان في عقلها شيء فقالت يا رسول الله إن لي حاجة فقال يا أم فلان انظري إلى أي الطريق شئت فقام معها يناجيها حتى قضت حاجتها
لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء ولا تنبت الأرض وحتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد وحتى أن المرأة لتمر بالنعل فتنظر إليها فتقول لقد كان لهذه مرة رجل ذكره حماد مرة هكذا وقد ذكره عن ثابت عن أنس عن النبي
يستفتحون القراءة ب الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية إلا أن حميدا لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم
رأيت كأني في دار عقبة بن رافع فأتينا برطب من رطب ابن طاب فأولت أن الرفعة لنا في الدنيا والعاقبة في الآخرة وأن ديننا قد طاب
استووا استووا فوالله إني لأراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي حدثنا عفان حدثنا حماد عن حميد عن أنس بمثله غير أنه قال استووا وتراصوا
لقد أخفت في الله وما يخاف أحد ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة وما لي ولا لبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال
من يردهم عنا وهو رفيقي في الجنة فجاء رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل فلما أرهقوه أيضا قال من يردهم عني وهو رفيقي في الجنة حتى قتل السبعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه ما أنصفنا إخواننا
إن الله هو المسعر القابض الباسط الرزاق إني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم ولا مال
أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد والنبي صلى الله عليه وسلم خلفه يتترس به وكان راميا وكان إذا رمى رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصه ينظر أين يقع سهمه ويرفع أبو طلحة