كان عند الزوال فاحتاج أصحابه إلى الوضوء قال فجيء بقعب فيه ماء يسير فوضع النبي صلى الله عليه وسلم كفه فيه فجعل ينبع من بين أصابعه حتى توضأ القوم كلهم قلت كم كنتم قال زهاء ثلاث مائة
ما من أهل الجنة أحد يسره أن يرجع إلى الدنيا وله عشرة أمثالها إلا الشهيد فإنه يود أنه يرجع إلى الدنيا فاستشهد عشر مرات لما رأى من الفضل
يعجبه القرع قال فجعلت أقربه قدام رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنس لم أزل يعجبني القرع منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه
لا يطعم شيئا حتى تغدو به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فبات يبكي وبت مجتنحا عليه أكالئه حتى أصبحت فغدوت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا معه ميسم فلما رأى الصبي معي قال لعل أم سليم ولدت
إذا ما وقعت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان وأمرنا أن نسلت الصحفة وقال إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة
ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبل التنعيم عند صلاة الفجر فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلما فعفا عنهم ونزل القرآن وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم
ما بعث الله نبيا إلا أنذر أمته الدجال ألا إنه الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كفر