لما نزلت يأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي سورة الحجرات آية قال قعد ثابت بن قيس في بيته ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لسعد بن معاذ يا أبا عمرو ما شأن ثابت بن قيس لا يرى اشتكى
اشربوا من ألبانها وأبوالها فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الإبل وارتدوا عن الإسلام فأتي بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وسمر أعينهم وألقاهم بالحرة قال أ
فما رأيت يوما قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه وشهدته يوم مات فما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه صلى الله عليه وسلم
يا أمية بن خلف يا أبا جهل بن هشام يا عتبة بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا قال فسمع عمر صوته فقال يا رسول الله أتناديهم بعد ثلاث وهل يسمعون يقول الله
أبا طلحة مات له ابن فقالت أم سليم لا تخبروا أبا طلحة حتى أكون أنا الذي أخبره فسجت عليه فلما جاء أبو طلحة وضعت بين يديه طعاما فأكل ثم تطيبت له فأصاب منها فعلقت بغلام فقالت يا أبا طلحة إن آل فلان استعار
هل سألت الله قال قلت اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله في الدنيا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاقة لك بعذاب الله هلا قلت اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز شعير وإهالة سنخة فأكلوا منها وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الخير خير الآخرة
أتاه جبريل عليه السلام وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج منه علقة فقال هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه وأعاده في مكانه وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما والرجل يحب الرجل لا يحبه إلا لله والرجل أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع يهوديا أو نصرانيا
كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون سورة آل عمران آية
فأنت مع من أحببت قال فما فرح المسلمون بشيء بعد الإسلام ما فرحوا بهذا الحديث قال فكان أنس يقول فنحن نحب الله ورسوله
فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية الذين عصوا الله ورسوله أو عصوا الرحمن
يستفتحون القراءة بعد التكبير ب الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية في الصلاة قال عفان يعني في الصلاة بعد التكبير
إن من أشراط الساعة قال همام وربما قال لا تقوم الساعة قال همام كلاهما قد سمعت حتى يرفع العلم ويظهر الجهل وتشرب الخمر ويظهر الزنا ويقل الرجال وتكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد
بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر قال قلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك قال فضربت بيدي فإذا طينه مسك أذفر