يأكل الرجل بشماله أو يمشي في نعل واحدة أو يحتبي بثوب واحد أو يشتمل الصماء حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زهير قال رأيت أشعث بن سوار عند أبي الزبير قائما وهو يقول كيف قال وإيش قال
خير صفوف الرجال المقدم وشرها المؤخر وشر صفوف النساء المقدم وخيرها المؤخر ثم قال يا معشر النساء إذا سجد الرجال فاغضضن أبصاركن لا ترين عورات الرجال من ضيق الأزر
صلى النبي صلى الله عليه وسلم بنا يوم النحر بالمدينة فتقدم رجال فنحروا وظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نحر فأمر من كان قد نحر قبله أن يعيد بنحر آخر ولا ولينحر حتى ينحر النبي صلى الله عليه وسلم
أتزوجت فقلت نعم فقال أبكرا أم ثيبا فقلت لا بل ثيبا لي أخوات وعمات فكرهت أن أضم إليهن خرقاء مثلهن قال أفلا بكرا تلاعبها قال لكم أنماط قلت يا رسول الله وأنى فقال أما إنها ستكون لكم أنماط قال فأنا اليوم
من يبتاعه مني فقال نعيم بن عبد الله أنا أبتاعه فابتاعه فقال عمرو قال جابر غلام قبطي ومات عام الأول زاد فيها أبو الزبير يقال له يعقوب
من عمل الشيطان حدثنا عبد الله قال أبي عقيل بن معقل هو أبو إبراهيم بن عقيل قال ذهبت إلى إبراهيم بن عقيل وكان عسرا لا يوصل إليه فأقمت على بابه باليمن يوما أو يومين حتى وصلت إليه فحدثني بحديثين وكان عنده
يصلي في ثوب واحد متوشحا به قال أبو الزبير ورأيت أنا جابرا يصلي في ثوب واحد متوشحا به قال أبو نعيم في حديثه ورأيت جابرا يصلي ولم يسم أبا الزبير
ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان حجارة فقال عباس اجعل إزارك على رقبتك من الحجارة ففعل فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء ثم قام فقال إزاري إزاري فشد عليه إزاره