ألا رجل يأتينا بخبر بني قريظة فانطلق الزبير فجاء بخبرهم ثم اشتد الأمر أيضا فذكر ثلاث مرات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل نبي حواريا وابن الزبير حواري
أفتزوجت قال قلت نعم قال بكرا أم ثيبا قال قلت ثيبا قال فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك قال قلت إن عبد الله هلك وترك علي جواري فكرهت أن أضم إليهن مثلهن فقال لا تأت أهلك طروقا قال وكنت على جمل فاعتل قال فلحقني
إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول ما صنعت شيئا قال ويجيء أحدهم فيقول ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله قال فيدنيه منه أو قال
من خشي منكم أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر من أول الليل ثم ليرقد ومن طمع منكم في أن يقوم من آخر الليل فليوتر من آخر الليل فإن قراءة آخر الليل محضورة وذلك أفضل
علام تعذبن أولادكن إنما يكفي إحداكن أن تأخذ قسطا هنديا فتحكه بماء سبع مرات ثم توجره إياه قال ابن أبي غنية ثم تسعطه إياه ففعلوا فبرأ
ما من ذكر ولا أنثى إلا وعلى رأسه جرير معقود ثلاث عقد حين يرقد فإن استيقظ فذكر الله تعالى انحلت عقدة فإذا قام فتوضأ انحلت عقدة فإذا قام إلى الصلاة انحلت عقده كلها