طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة ليراه الناس وليشرف وليسألوه فإن الناس غشوه
يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل وإنهما لا ينكسفان لموت بشر فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجلي إنه ليس من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه ولقد جيء بالنار فذلك حين رأيت
تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين لم يا رسول الله قال لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير فجعلن ينزعن حليهن وقلائدهن وقرطتهن وخواتيمهن يقذفن به في ثوب بلال يتصدقن به حدثنا
العمرى ميراث لأهلها أو جائزة لأهلها حدثنا يحيى حدثنا ابن أبي عروبة عن قتادة عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه مثله كذا قال يحيى
يصب بيديه على رأسه ثلاثا فقال إني كثير الشعر فقلت مه يا ابن أخي كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من شعرك وأطيب
إن أحسن الحديث كتاب الله عز وجل وأحسن الهدي هدي محمد قال يحيى ولا أعلمه إلا قال وشر الأمور محدثاتها وكان إذا ذكر الساعة أعلى بها صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش ثم يقول بعثت أنا والساعة كهاتين وأومأ وصف