ليأتين على المدينة زمان ينطلق الناس منها إلى الآفاق يلتمسون الرخاء فيجدون رخاء ثم يأتون فيتحملون بأهليهم إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون
لا أطعمه وقذره فقال عمر بن الخطاب إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحرمه وإن الله عز وجل لينفع به غير واحد وهو طعام عامة الرعاء ولو كان عندي لطعمته
اللهم أقبل بقلوبهم ونظر إلى العراق فقال نحو ذلك ونظر قبل كل أفق ففعل ذلك وقال اللهم ارزقنا من ثمرات الأرض وبارك لنا في مدنا وصاعنا
فضحك حتى بدت نواجذه وقال والذي نفسي بيده ما حبسني غير ذلك فقاما إلى ابنتيهما فأخذا بأيديهما فقالا أتسألان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده فنهاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما فقالتا لا
المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس مجلس يسفك فيه دم حرام ومجلس يستحل فيه فرج حرام ومجلس يستحل فيه مال من غير حق
صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة قال حسين فيما سواه
فدعا بعس فصب فيه شيء من ماء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يده وقال اسقوا فاستقى الناس قال فكنت أرى العيون تنبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم