عندك ماء بات الليلة في شن وإلا كرعنا فقال عندي ماء بائت فانطلق إلى عريش فحلب له شاة ثم صب عليه ماء بائتا ثم سقاه وصنع بصاحبه مثل ذلك
إن كان أو إن يكن في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق داء وما أحب أن أكتوي
من رجل يكلؤنا ليلتنا هذه فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار فقالا نحن يا رسول الله قال فكونوا بفم الشعب قال وكانوا نزلوا إلى شعب من الوادي فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب قال الأنصاري للمهاجري أي ا
إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر ي
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو في الشهر الحرام إلا أن يغزى أو يغزوا فإذا حضره أقام حتى ينسلخ
بين يدي الساعة كذابون منهم صاحب اليمامة ومنهم صاحب صنعاء العنسي ومنهم صاحب حمير ومنهم الدجال وهو أعظمهم فتنة قال جابر وبعض أصحابي يقول قريب من ثلاثين كذابا
أنا فرطكم بين أيديكم فإذا لم تروني فأنا على الحوض قدر ما بين أيلة إلى مكة وسيأتي رجال ونساء بقرب وآنية فلا يطعمون منه شيئا