يقضي الله في ذلك قال فنزلت آية الميراث فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمهما فقال أعط ابنتي سعد الثلثين وأمهما الثمن وما بقي فهو لك
عرضت علي الجنة بما فيها من الزهرة والنضرة فتناولت منها قطفا من عنب لآتيكم به فحيل بيني وبينه ولو أتيتكم به لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقصونه شيئا ثم عرضت علي النار فلما وجدت سفعها تأخرت عنها وأ
ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل لقد خبت إن لم أكن أعدل فقال عمر يا رسول الله دعني أقتل هذا المنافق فقال معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم أو تراقيهم يمرق
أصابنا عطش بالحديبية فجهشنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يديه تور فيه ماء فقال بأصابعه هكذا فيها وقال خذوا بسم الله قال فجعل الماء يتخلل من بين أصابعه كأنها عيون فوسعنا وكفانا وقال حصين في حد
نعم ويشربون ولا يبولون فيها ولا يتغوطون ولا يتنخمون إنما يكون ذلك جشاء ورشحا كرشح المسك ويلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون النفس
من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي أنت وعدته إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة