ويلك ومن يعدل إذا لم أكن أعدل قال عمر بن الخطاب يا رسول الله دعني أقتل هذا المنافق الخبيث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجا
ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل لقد خبت وخسرت إن لم أعدل قال فقال عمر يا رسول الله ألا أقوم فأقتل هذا المنافق قال معاذ الله أن تتسامع الأمم أن محمدا يقتل أصحابه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا وأصحاب
أري الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط برسول الله صلى الله عليه وسلم ونيط عمر بأبي بكر ونيط عثمان بعمر قال جابر فلما قمنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا أما الرجل الصالح فرسول الله صلى الله عليه
هل عندك ماء بات هذه الليلة في شن وإلا كرعنا قال نعم يا رسول الله فانطلق به إلى العريش فحلب له شاة ثم صب عليه ماء بات في شن فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسقى صاحبه
غطوا الإناء وأوكئوا السقاء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء لم يغط ولا سقاء لم يوك إلا وقع فيه من ذلك الوباء
أقلوا الخروج بعد هدأة فإن لله خلقا يبثهم فإذا سمعتم نباح الكلب أو نهاق الحمير فاستعيذوا بالله من الشيطان وقال حدثنا ليث قال قال يزيد وحدثني هذا الحديث شرحبيل عن جابر بن عبد الله قال إنه سمعه من رسول ا
رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حصى الخذف حدثنا سليمان بن حيان عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال لا أدري بكم رمى النبي صلى الله عليه وسلم
إن أول خبر قدم علينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امرأة كان لها تابع قال فأتاها في صورة طير فوقع على جذع لهم قال فقالت ألا تنزل فنخبرك وتخبرنا قال إنه قد خرج رجل بمكة حرم علينا الزنا ومنع من الف
يطلع عليكم من تحت هذا السور رجل من أهل الجنة قال فطلع عليهم أبو بكر رضوان الله عليه فهنأناه بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لبث هنيهة ثم قال يطلع عليكم من تحت هذا السور رجل من أهل الجنة قال فط
من أحيا أرضا ميتة فله فيها أجر وما أكلت العافية منها فهو له صدقة وقال ابن أبي بكير من أحيا أرضا ميتة فهي له