يا جابر أما علمت أن الله أحيا أباك فقال له تمن علي فقال أرد إلى الدنيا فأقتل مرة أخرى فقال إني قضيت الحكم أنهم إليها لا يرجعون
إني سائلهم عن تربة الجنة وهي درمكة بيضاء فسألهم فقالوا هي خبزة يا أبا القاسم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبزة من الدرمك
مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل أوقد نارا فجعل الفراش والجنادب يقعن فيها قال وهو يذبهن عنها قال وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي
مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل ابتنى دارا فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة فجعل الناس يدخلونها ويعجبون ويقولون لولا موضع اللبنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء
ثيبا أم بكرا قال قلت ثيبا قال فألا كانت بكرا تلاعبها وتلاعبك قال انطلق واعمل عملا كيسا قال أبو بكر يعني لا تطرقهن ليلا
نغلق الأبواب وأن نوكئ الأسقية وأن نطفئ المصابيح وأن نكف فواشينا حتى تذهب فحمة العشاء ونهانا أن يأكل الرجل بشماله وأن يمشي في النعل الواحدة وعن الصماء والاحتباء في ثوب واحد
اجعلوها عمرة إلا من كان معه الهدي فلما كان يوم التروية أهلوا بالحج فلما كان يوم النحر طافوا ولم يطوفوا بين الصفا والمروة