إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يمتخطون طعامهم جشاء ورشح كرشح المسك
لو استقبلت من أمري ما استدبرت منه لأحللت ولم يحل رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه ساق الهدي فأحرمنا حين توجهنا إلى منى
كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل من المشركين وسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم معلق بشجرة فأخذ سيف نبي الله صلى الله عليه وسلم فاخترطه ثم قال لرسول الله صلى
قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب خصفة بنخل فرأوا من المسلمين غرة فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحارث حتى قام على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف فقال من يمنعك مني قال الله فسقط السيف م
بكم تحبون أن هذا لكم قالوا ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به قال بكم تحبون أنه لكم قالوا والله لو كان حيا لكان عيبا فيه أنه أسك فكيف وهو ميت قال فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم
فوضع يده في تور من ماء بين يديه فجعل يثور من خلال أصابعه كأنها عيون وقال عمرو وحصين كلاهما قال خذوا بسم الله حتى وسعنا وكفانا وقال لجابر كم كنتم قال كنا ألفا وخمس مائة ولو كنا مائة ألف لكفانا
فانطلق معي لكيلا يفحش علي الغرماء فمشى حول بيدر من بيادر التمر ثم دعا وجلس عليه وقال أين غرماؤه فأوفاهم الذي لهم وبقي مثل الذي أعطاهم
من يأتيني بخبر القوم يوم الأحزاب فقال الزبير أنا ثم قال من يأتيني بخبر القوم فقال الزبير أنا ثم قال من يأتيني بخبر القوم فقال الزبير أنا قال لكل نبي حواري وإن حواري الزبير
إذا سقطت من أحدكم لقمة فليمط ما أصابها من الأذى ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها أو يلعقها فإنه لا يدري في أي طعامه البركة