ما لك تبكين قالت يا رسول الله أصابني الأذى قال إنما أنت من بنات آدم يصيبك ما يصيبهن قال وقدمنا الكعبة في أربع مضين من ذي الحجة أياما أو ليالي فطفنا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم إن رسول الله صلى الله ع
فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم فطفنا بالبيت وصلينا الركعتين وسعينا بين الصفا والمروة ثم أمرنا فقصرنا ثم قال أحلوا قلنا يا رسول الله حل ماذا قال حل ما يحل للحلال من النساء والطيب قال فغشيت النساء وسطع
من كان منكم ليس معه هدي فليحل ومن كان معه هدي فليقم على إحرامه قال فأحل الناس بعمرة إلا من كان ساق الهدي قال وبقي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه مائة بدنة وقدم علي من اليمن فقال له بأي شيء أهللت قال قل
يا معشر اليهود أنتم أبغض الخلق إلي قتلتم أنبياء الله عز وجل وكذبتم على الله وليس يحملني بغضي إياكم على أن أحيف عليكم قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر فإن شئتم فلكم وإن أبيتم فلي فقالوا بهذا قامت السموات و
يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض اليوم منها كالسنة واليوم منها كالشهر واليوم منها كالجمعة ثم سائر أيامه كأيامكم هذه وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذ
ما لها قاتلها الله لو تركته لبين ثم قال يا ابن صائد ما ترى قال أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء قال فلبس عليه فقال أتشهد أني رسول الله فقال هو أتشهد أني رسول الله فقال رسول الله آمنت بالله ورسله
كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيؤم قومه قال فصلى بهم مرة العشاء فقرأ سورة البقرة فعمد رجل فانصرف فكان معاذ ينال منه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال فتان فتان أو قال فاتن