أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعة قال حصن كان لدوس في الجاهلية فأبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله عز وجل للأنصار فلما هاج
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش صبحكم مس
نعم الإدام الخل إنه هلاك بالرجل أن يدخل عليه النفر من إخوانه فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليهم وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدم إليهم
إذا كان أحدكم ذا حاجة فليبدأ بنفسه قال فأمره أن يستنفع به فباعه من نعيم بن عبد الله النحام العدوي بثمان مائة درهم
أي يوم أعظم حرمة فقالوا يومنا هذا قال فأي شهر أعظم حرمة قالوا شهرنا هذا قال أي بلد أعظم حرمة قالوا بلدنا هذا قال فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا هل بلغت قالوا
أحسن قلت بالشطر قال أحسن قال ثم خرج وتركني ثم رجع فقال يا جابر إني لا أراك ميتا من وجعك هذا فإن الله قد أنزل فبين الذي لأخواتك فجعل لهن الثلثين قال فكان جابر يقول نزلت هذه الآية في يستفتونك قل الله يف
رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة قال وسمعت خشفا أمامي فقلت من هذا يا جبريل قال هذا بلال قال ورأيت قصرا أبيض بفنائه جارية قال قلت لمن هذا القصر قال لعمر بن الخطاب فأردت أن أدخل فأنظر