صلوا على أخ لكم مات بغير بلادكم قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال جابر فكنت في الصف الثاني أو الثالث قال وكان اسمه أصحمة
يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب إذا وجبت والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل وكان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل وإذا رآهم قد أبطئوا أخر والصبح قال كانوا أو قال كان يصليها بغلس
أله مال غيره قالوا لا قال من يشتريه مني فاشتراه نعيم بن النحام ختن عمر بن الخطاب بثمان مائة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنفقها على نفسك فإن كان فضل فعلى أهلك فإن كان فضل فعلى أقاربك فإن كان فضل فههن
اغتسل أفرغ على رأسه ثلاثا قال فقال رجل من بني هاشم إن شعري كثير فقال جابر إن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكثر من شعرك وأطيب
يجزئ من الوضوء المد من الماء ومن الجنابة الصاع فقال رجل ما يكفيني فقال جابر قد كفى من هو خير منك وأكثر شعرا رسول الله صلى الله عليه وسلم
بينما نحن نصلي الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت عير تحمل طعاما قال فالتفتوا إليها حتى ما بقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا فنزلت هذه الآية وإذا رأوا تجارة أو لهوا ان
ألم أزجركم عن هذا فإذا سل أحدكم السيف فليغمده ثم ليعطه أخاه حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق قال قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يحدث ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم