أغلقوا الأبواب وأوكئوا الأسقية وخمروا الإناء وأطفئوا السرج فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت
أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني
ألم أنه عن هاتين الشجرتين المنتنتين قالوا بلى يا رسول الله ولكن أجهدنا الجوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكلهما فلا يحضر مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم
يصلي ملتحفا في ثوب واحد ورداؤه موضوع فقلنا له تصلي في ثوب واحد ورداؤك موضوع قال ليدخل علي مثلك فيراني أصلي في ثوب واحد إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا
خير صفوف الرجال المقدم وشرها المؤخر وخير صفوف النساء المؤخر وشرها المقدم يا معشر النساء إذا سجد الرجال فاغضضن أبصاركن لا ترين عورات الرجال من ضيق الأزر
ليدخلن رجل من أهل الجنة فدخل أبو بكر فقال ليدخلن رجل من أهل الجنة فدخل عمر فقال ليدخلن رجل من أهل الجنة فقال اللهم إن شئت فاجعله عليا فدخل علي ثم أتينا بطعام فأكلنا فقمنا إلى صلاة الظهر ولم يتوضأ أحد
أحلوا واجعلوها عمرة إلا من ساق الهدي قال فسطعت المجامر ووقعت النساء فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج قال سراقة بن مالك بن جعشم يا رسول الله عمرتنا هذه ألعامنا أم للأبد قال لا بل للأبد