أريتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وسمعت خشفة أمامي قلت من هذا يا جبريل قال هذا بلال قال ورأيت قصرا أبيض بفنائه جارية فقلت لمن هذا القصر قال هذا لعمر بن الخطاب فأردت أن أدخله فأنظر إل
الله فسقط السيف من يده فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من يمنعك مني قال كن كخير آخذ قال أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال لا ولكن أعاهدك على أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك فخل
سأل أهله الإدام قالوا ما عندنا إلا الخل قال فدعا به فجعل يأكل به ويقول نعم الإدام الخل نعم الإدام الخل
هل من رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي عز وجل فأتاه رجل من همدان فقال ممن أنت فقال الرجل من همدان قال فهل عند قومك من منعة قال نعم ثم إن الرجل خشي أن يحقره قومه فأتى رسول الله
ما تزوجت قال قلت تزوجت ثيبا فقال ما لك وللعذارى ولعابها قال شعبة فذكرت ذلك لعمرو بن دينار فقال سمعت جابرا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم أفهلا جارية تلاعبها وتلاعبك حدثناهما أسود بن عامر يعني شاذان
لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن فإن قوما قد أرداهم سوء ظنهم بالله عز وجل فقال الله وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين سورة فصلت آية
يعذب ناس من أهل التوحيد في النار حتى يكونوا حمما فيها ثم تدركهم الرحمة فيخرجون فيلقون على باب الجنة فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة