هل لك أن تأخذ العام بعضا وتؤخر بعضا إلى قابل فأبى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضر الجداد فآذني قال فآذنته فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر فجعلنا نجد ويكال له من أسفل النخل ورسول
أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف وأوضع في وادي محسر حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول ولا أدري بكم
أهديتم الجارية إلى بيتها قالت نعم قال فهلا بعثتم معهم من يغنيهم يقول أتيناكم أتيناكم فحيونا نحياكم فإن الأنصار قوم فيهم غزل
طول القنوت قال يا رسول الله وأي الجهاد أفضل قال من عقر جواده وأريق دمه قال يا رسول الله أي الهجرة أفضل قال من هجر ما كره الله عز وجل قال يا رسول الله فأي المسلمين أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويد
مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الفراش والجنادب يقعن فيها وهو يذبهن عنها وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي
جاورت في حراء فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي فنوديت فنظرت بين يدي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر شيئا فنوديت أيضا فنظرت بين يدي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر شيئا فنظرت فوقي فإذا أنا به قاع
ما بال دعوى الجاهلية فقيل رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنة قال جابر وكان المهاجرون حين قدموا المدينة أقل من الأنصار ثم إن المهاجرين كثروا فبلغ ذلك ع