والله لو كانت فاطمة لقطعت يدها فقطعها قال ابن أبي الزناد وكان ربيب النبي صلى الله عليه وسلم سلمة بن أبي سلمة وعمر بن أبي سلمة فعاذت بأحدهما
أغلقوا الأبواب وأوكئوا الأسقية وخمروا الآنية وأطفئوا السرج فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء وإن الفويسقة تضرم على أهل البيت ولا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة
سآتيك يوم السبت إن شاء الله وذلك في زمن التمر مع استجداد النخل فلما كان صبيحة يوم السبت جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل علي في ماء لي دنا إلى الربيع فتوضأ منه ثم قام إلى المسجد فصلى ركعتين
أخذت وأعطيت قال فسألت جابرا يومئذ كيف بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى الموت قال لا ولكن بايعناه على أن لا نفر قلت له أفرأيت يوم الشجرة قال كنت آخذا بيد عمر بن الخطاب حتى بايعناه قلت كم كنتم ق
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب أن يمحوها فبل عمر ثوبا ومحاها به فدخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فيها منها شيء