رأيت كأني أتيت بكتلة تمر فعجمتها في فمي فوجدت فيها نواة آذتني فلفظتها ثم أخذت أخرى فعجمتها فوجدت فيها نواة فلفظتها ثم أخذت أخرى فعجمتها فوجدت فيها نواة فلفظتها فقال أبو بكر دعني فلأعبرها قال قال اعبره
قد أعطيتكها وعقبك ما بقي منكم أحد فإنما هي قال أبو بكر لمن أعطاها وقال عبد الرزاق لمن أعطيها وإنها لا ترجع إلى صاحبها من أجل أنه أعطاها عطاء وقعت فيه المواريث
صلوا على أخ لكم مات بغير أرضكم قالوا من يا رسول الله قال النجاشي صحمة قال فقلت فصففتم عليه قال نعم كنت في الصف الثالث
ما من غداء أو عشاء شك طلحة قال فأخرجوا فلقا من خبز قال ما من أدم قالوا لا إلا شيء من خل قال أدنيه فإن الخل نعم الأدم هو قال جابر ما زلت أحب الخل منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال طلحة ما
اللهم إنما أنا بشر فأيما رجل من المسلمين سببته أو جلدته أو لعنته فاجعلها له زكاة وأجرا حدثنا علي بن بحر حدثنا عيسى عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مثله غير أنه قال زكاة ورحمة
إني أمرت ببدني التي بعثت بها أن تقلد اليوم وتشعر اليوم على ماء كذا وكذا فلبست قميصا ونسيت فلم أكن أخرج قميصي من رأسي وكان قد بعث ببدنه من المدينة وأقام بالمدينة
الطاعون والبطن والغرق والنفساء شهادة حدثنا به أبو عثمان مرارا وقد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرة
استعار منه يوم حنين أدراعا فقال أغصبا يا محمد فقال بل عارية مضمونة قال فضاع بعضها فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضمنها له فقال أنا اليوم يا رسول الله في الإسلام أرغب
أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وإنه لأبغض الناس إلي فما زال يعطيني حتى صار وإنه أحب الناس إلي