لأن يكف أحدكم يده عن الحصى خير له من مائة ناقة كلها سود الحدقة فإن غلب أحدكم الشيطان فليمسح مسحة واحدة حدثنا حسين أخبرنا ابن أبي ذئب عن شرحبيل عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
مثل المدينة كالكير وحرم إبراهيم مكة وأنا أحرم المدينة وهي كمكة حرام ما بين حرتيها وحماها كلها لا يقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل منها ولا يقربها إن شاء الله الطاعون ولا الدجال والملائكة يحرسونها على أن
إذا أكل أحدكم فسقطت لقمته فليمط ما أرابه منها ثم ليطعمها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح أحدكم يده بالمنديل حتى يلعق يده فإن الرجل لا يدري في أي طعامه يبارك له فإن الشيطان يرصد ابن آدم عند كل شيء حتى عند ط
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
الحل كله فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال ثم أهللنا يوم التروية ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجدها تبكي فقال ما شأنك قالت شأني أني حضت وقد حل الناس ول
مثل المؤمن مثل السنبلة مرة تستقيم ومرة تميل وتعتدل ومثل الكافر مثل الأرزة مستقيمة لا يشعر بها حتى تخر